| سام علي |
|
|
|
| Written by د. سام علي |
|
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على المرسَل رحمةً للعالمين، وآله الطيبين الطاهرين، وصحبه الغر المنتجبين، ومَن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين؛ وبعد! طُلب مني، وبإلحاح شديد، أن أُقدِّم ملخصاً عن سيرتي الذاتية، فكتبتُ بحياء نبذة متواضعة عن شخصي البسيط وأملتُ أن تروي السائلين أو تسد شيئاً من كفايتهم فما كان لأملي من حظ! المخلص
بسم الله الرحمن الرحيم سام علي في سطور سام علي Sam Ali : كاتب وباحث في القضايا الإنسانية والإسلامية، ومفكِّر على الصعيدين العربي والإسلامي. لم يبعد كثيراً عن مسقط رأس الأجداد: قرية "المشرفة ــ مصياف"، أو كما تسمَّى: مشرفة الشيخ عباس سلمان (جده الأكبر)؛ إلا أن تمركزه كان أكبر في قرية سلحب ــ مسقط رأس والدته. كما واظب على زيارة لبنان الشقيق، وخصوصاً مدينة بعلبك لوجود خالته فيها، حيث تزوجت من سيد شيعي "كريم" هناك؛ واستمر ذلك إلى أن وافتها المنية ووافت زوجها بعدها.. عَشِقَ الروحانيات منذ نعومة أظافره، وقد غذى نفسه منها على الصعيدين الفكري والعملي. فقرأ بنهمٍ كل ما وقع بين يديه من العلوم والمعارف الروحانية كما سمع ــ بقلبٍ نقيٍ وذهنٍ صافٍ ــ كل ما أتحفه الزمانُ بسماعه من أهل العرفان والتقوى؛ وزار (على الصعيد العملي) كل الأماكن التي كان يعتقد بخصوصية التعبُّد وقراءة القرآن فيها، كمقام حفيدة رسول الله ــ ص ــ: السيدة زينب بنت علي (ع)، ومقام السيدة خولة بنت الحسين (ع) في بعلبك؛ وعموم المساجد ودور العبادة لا سيما مسجد جده الشيخ عباس سلمان المُقام بجوار ضريحه. تركَ التحصيلَ العلمي الرسمي ليتفرَّغ للدراسة الدينية الخاصة، فتلقــَّى العِلم على أيدي بعض جهابذته، وأخَذَ الأدبَ وتعرَّف الحكمةَ عن طريق بعض أساطين المعرفة والتقوى.. فكان أهم استماعه وأخذه وتأثره بـ: كان سام عصامياً في تنشئة نفسه، بكل ما تحمل الكلمة من معنى؛ ولقد عَنِيَ بتهذيب نفسه وتطوير قدراته ومعارفه بشتى السبل المتاحة، فوضع منهجاً علمياً "بنائياً" لتلك الغاية مستفيداً من عصر الفضاء (المحطات الفضائية والانترنت)، فتابع ــ بالإضافة إلى مطالعة الكتب والدراسات ــ علماء كباراً كالعلامة الشيخ محمد علي التسخيري، والأستاذ الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي، والدكتور محمد راتب النابلسي، والدكتور يوسف القرضاوي؛ وكوكبة أخرى من العلماء.. آمن بمبدأ التقرُّب إلى الخالق بخلقه، وبخدمة الناس، وبوجوب التضحية والسعي من أجل الآخرين، وكان من أعماله:
آمن سام بالاعتدال والانفتاح، وأحبهما، وسعى لتوسيع رقعة امتدادهما على صعيد الوطن والأمة؛ ولأجل ذلك أقام منظومته المعرفية والخدمية على الشبكة العنكبوتية العالمية "الإنترنت"، فكانت باكورته في مطلع عام (2003) م موقع "الصفوة للدراسات الإنسانية"، ثم الموقع الألمعي الشهير والمتميّز "العلويين الأحرار" الذي أطلقه منتصف عام (2005) م ليبدأ به مسيرة التصحيح من الذات، وليقول بصوتٍ عالٍ: لا للطائفية، لا للفرقة، لا للتناحر.. نعم للمحبة، نعم للألفة، نعم للسلام.. ثم أنشأ موقع "منتديات المسلمين الأحرار" الجامع الطامح، ثم "شبكة المسلمين العلويين التنويرية" التي أراد بها الشمولية من أجل جميع أبناء الطائفة العلوية، فقد كان لبعض العلويين ملاحظات على موقع سام الأساس والأجمل في ذاك الخصوص، موقع "العلويين الأحرار". ثم أنشأ موقع المرأة المسلمة الذي وَضع به واحدة من أجمل طروحاته المعرفية والإنسانية الخاصة والمختصة بصنوه وجناحه الآخر "المرأة"، وفرَّع عنه منتديات جامعة أسماها: منتديات المرأة العلوية. درس ــ لكسب العيش ــ من العلوم الدنيوية: المحاسبة التقليدية (مسك دفاتر وفتح سجلات) في معهد العلوم بدمشق، واللغة الإنكليزية والمحاسبة بواسطة الحاسوب وبعض البرامج والمعارف الحاسوبية الأخرى في المجلس الثقافي البريطاني بدبي أثناء سفره للعمل في الإمارات العربية المتحدة، والذي امتد لعامين (1992-1994) م. كما تابع دراسة بعض المعارف الحاسوبية في سوريا بعدها لِما اقتضته الضرورة والحاجة.
|