|
حقيقة الإسلام ومقامات المسلمين |
|
|
|
|
Written by د. سام علي
|
|
Thursday, 16 September 2010 15:14 |
|
حقيقة الإسلام ومقامات المسلمين بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيد الأنبياء وخاتم المرسلين، وعلى آله الطيبين الطاهرين، وصحبه الغر المنتجبين، ومَن آل إليهم بإحسان إلى يوم الدين؛ وبعد! تشتكل حقيقةُ الإسلامِ على كثيرٍ من الناس، من أهل الديانات السماوية الكتابية: يهود ومسيحيين، ومن غيرها: صابئة وهندوس وديانات أخرى إلى الدهريين والملحدين؛ ويَخلط الناسُ بين الإسلام كدينٍ وبين سلوكِ وممارسةِ المسلمين كبَشرٍ، وبين الإسلامِ كحقيقةٍ وجوهرٍ وبين الإسلامِ كتقديمٍ ومَظْهَرٍ؛ ويُرْبَطُ الإسلامُ بالزمان والمكان والأشخاص وهو في الحقيقة فطرةٌ وسموّ وارتقاءٌ..!
|
|
Last Updated on Wednesday, 01 June 2011 21:09 |
|
Read more...
|
|
|
الهيمنة والاستبداد في الدين والسياسة |
|
|
|
|
Written by د. سام علي
|
|
Thursday, 08 January 2009 18:30 |
|
بسم الله الرحمن الرحيم رأينا في مجال السياسة الداخلية للدول الآثارَ السلبيةَ لتسلّط بعض مهووسي الحروب ومستغلّيّ المؤسسات الديمقراطية أو الإرادات الشعبية التقليدية؛ ورأينا في الساحة السياسة الدولية نمطَ القطب الواحد المتسلِّط، والمشكِّل خطراً كبيراً على سائر مجتمعات المعمورة ودولها لا مجرد مجتمعه (هو) ودولته! وقرأنا في التاريخ، ورأينا في واقعنا اليوم، كيف يتحوَّل الدينُ من رحمة وخلاص للشعوب إلى نقمة ووبال عليها؛ لا بسبب الدين ذاته (أياً كان) وإنما بسبب المتدينين! فمن أين تأتت مشكلة الاستبداد والهيمنة، وهل ثمة حل لها وأين يكمن؟ |
|
Read more...
|
|
|
Written by د. سام علي
|
|
Thursday, 08 January 2009 18:24 |
|
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على المرسَلِ رحمةً للعالمين، المأمورِ أولاً بالقراءة[1] ثم بطلب الزيادة عِلماً[2]؛ عبادةً: فالتعلّمُ والتعليم عبادةٌ، واستقامةً: لقول الحق ــ تبارك وتعالى ــ: "فاستقِمْ كما أُمرتَ"[3]، ولقوله: "وادعُ إلى ربك إنك لعلى هدى مستقيم"[4]؛ وعلى آله الطيبين الطاهرين مصابيح الهدى وأئمة العِلم، وعلى أصحابه نجوم العبادة وسفراء الرسالة، وعلى مَن آل إليهم بإحسان إلى يوم الدين؛ وبعد! كَثُرَ اللغطُ في يومنا هذا حول بداية الكتابة عند الإنسان وحقيقة أمرها، وهل الكتابة العربية التي نكتب بها اليوم شيء خاص ومميَّز عن باقي الكتابات كخصوصية وتميُّز اللغة العربية[5] ــ لغة القرآن[6] ــ عن سائر اللغات؛ وهل ثمة كتابتان لدى الإنسان في القِدم، كتابةٌ وضعيةٌ كانت من صنع يده تماماً، وكتابةٌ استلهامية وَحْييةٌ كانت بكشوفات عقلية وقلبية وباستخلاصِ وانتخابِ الموجود وتوليد الضروري أم أن الكتابةَ كتابةٌ واحدة؛ ثم، لماذا استُورِدَ فِعل: "ألَّف" المختلِف لفظاً ووزناً عن فِعل "كَتَبَ" ليعمل في مجال الكتابة عملاً مُميِّزاً حيث يُعين في تخصيص معنى من معاني فِعل "كَتَبَ" ويُولُّد دلالة جديدة له[7].. |
|
Read more...
|
|
|